تسعة أشهر يُنهي السوريون ” ثورةً ” لم تخطر على قلب بشر .. تسعة أشهر والوطن يحمل ثورة ضد أعتى نظام .. تسعة أشهر والشعب يتنفس , والشعب يحيا ثورة وشهادة .. تسعة أشهر وسوريا تُعطي بسخاء من خيرة شبابها ورجالها .. تسعة أشهر والصبر حليف قومٍ ثائرين !
كُسـر حاجز الخوف .. وإتسعت المظاهرات في كل انحاء سوريا .. وإتقد شوقٌ للحرية والكرامة لن يخمد , ولن تنطفئ ناره إلى بسقوط النظام ونيل الحرية ..
في كل 15 تُنهي الثورة شهراً , تمر كل الفصول وكل الأعياد والشعب السوري ما مل ثورته ولا كل .. بل يزداد الإصرار على الثورة والمُضي فيها مهما كان الدرب موغلاً بالجراح .. ومُفعماً بالأوجاع والفقد ..
في كل حارة , في كل موضع , في كل بيت , في كل قلب .. ألمٌ على قدر الشوق .. جُرحٌ على قدر المُصاب !
يا لثوّار سوريا .. لا يمضون إلى ثورة هاتفين فيها صادحين بالحرية .. إلا ويعودون من ذات الطريق حاملين فوق الاكتاف ثائراً ” إرتقى شهيداً ” ..
على أكتاف الثائرين تبدأ الرحلة إلى حيث تكون الحياة الأبقى .. هكذا يقضي السوريون يومهم في إرتقاء دائم وفي رحيل إلى جنات عرضها كعرض السماوات والأرض ,أي فوزٍ هذا الذي يعيشون به !.
اليوم , بداية الشهر العاشر في الثورة .. الشهر ال12 من السنة الميلادية .. آخر شهر في السنة , سنة الربيع العربي .. سنة سقوط الانظمة .. 2011 سنة حياة الشعوب بعد موتها .. سنة أوقد فيها البوعزيزي نفسه .. فأوقد جموعاً كانت في غياهب الصمت والذل .. أول من نتذكر في رحيل هذه السنة هو أنت , موقد الثورات في شعوبنا .. لن ننسى تلك النار التي أضرمتها في جسدك .. ولم تكن تعلم أن للنار إمتداداً لا يتوقف عند وطن .. فكلهم مُشتاقون للحرية .. كلهم يُصيبهم ذات الذل .. كلهم يبحثون عن كرامه ..
أيها البوعزيزي ” .. لك الشكر وللنار ألف شكر .. فقد وصلت إلى عُشبٍ يحسبه الظالمون يباساً .. فاتقد ثائراً .. يُخيفهم , يقض مضاجعهم .. يهتف لإسقاطهم في كل حين .. وسيسقطون .. كما فعل من قبلهم الهاربون !
فوداعاً أيها السنة .. ستبقين في تاريخنا وفي ذاكرتنا .. سنرويها لكل الاجيال القادمة , بل سنجعل منك منهجاً يدرسه القادمون .. حتى يكونوا أحراراً لا يُخفضون رؤوسهم لأحد .. ولا يركعون إلا لله !
15/12/2011 عند 19:32 |
الحب هو الحل بالحب ستستمر هذه الثورة العصماء الثورة اليتيمة التي لم يكن لها سوى ام واحدة هي سوريا فلا اخ عربي وقف معهاولا قريب ولا انسان الكل يتعاطف وفقط لا احد وقف معها وقفة انسان لا احد لا احد قدم موقف مشرف او وقف وقفة رجولية انسانية او يعربية او اخوية الكل يكتفي بالدعاء او البكاء وهي بامس الحاجة لموقف بحاجة ليد حنون تمسح الدمعة عن خدود سوريا تمسح الدم الذي اعمى عيون شهدائها قبل ان تفارق ارواحهم الطاهرة اجسادهم برحلة الخلود الى جنان عرضها السماوات و الارض عشر شهور و عشرات الاف الشهداء و مئات الاف من المعتقلين و الجرحى لك الله ياسوريا فهو من يعرف و هو من يعين وهو من يواسي و يرسل جنودا لا نراها فان هانت الشام على على البشر و العرب لكننا نثق ان بالله وبان نصره قريب
16/12/2011 عند 10:25 |
غدا اشاء الله تحل علينا الدكرى الالى لقيام الثورة التونسية خاصة و العربية عامة اوما يصطلح تسميته بالربيع العربي وان كنت احب ان اسميه الخريف العربى لاننا فعلا نعيش خريفا ملئ بالعواصف و الامطار والتى نرجو من الله ان ينبت لنا على اثرها الحرية والكرامة والانعتاق و ان يزيل عنا هؤلاء الطغات الدين بغوافى البلاد و اكثروا فى الارض الفساد
اخوتى فى سوريا الجرحة نحن معكم وندعوا الله لكم ان ينصركم على عدوكم وان يثبتكم كما نصرنا نحن
16/12/2011 عند 10:35 |
اليس بعد سواد الليل يأتي نورالصباح؟
اليس بعد العُسرِ يُسرا؟
اليس بعد كل ضيقٍ ، هُناك مخرجا؟
اليس هذا وعدُ الله لنا..؟!
إذن لِـ نطمئن..!
23/12/2011 عند 23:06 |
لسوريا ربٌ يحميها ويُعينها وينصرها .. لا يضر ذاك الشعب الصامد من خذله .. فهو في الشهر العاشر من ثورتهم ولم يتراجعو أو يخمدو او يتوقف لهم هتاف .. هم ماضون على الدرب حتى إسقاط النظام .. منذ ان كُسر حاجز الخوف في نفوسهم لن يعود إلى بيوتهم دن أن ينبثق النصر وتشرق شمس الحرية في سماء سوريا . الله ناصرهم ولو بعد حين ..
شكراً لك على المرور Sary
23/12/2011 عند 23:09 |
اهلاً اخ عادل ..
كل الشكر لتلك الكلمات التي تُخفف عنا كثيراً من الألم ..
سيُبدد الظلام وسيقط الظلّام عن كل الشعوب العربية ..
تحياتي لذاك المرور المُثقل بالمعاني الجميلة ..