حُر من أهل حلب “مُسن ” .. يمضي في طريقه مُردداً ” الله أكبر ” .. الهتاف الذي يُزعج هذا النظام .. ياخذه الامن ضرباً ثم يعتقله .. يواجه ضربات العصا بيديه التي لم يُبقي فيها العُمر شيئاً قويا , يا اهل حلب يكفيكم فخرا ان يكون لديكم رجلاً واثقاً بخطواته هاتفا الله أكبر .!
ليت حلب تمضي على نهج هذا المُسن الذي قضى جُل عمره تحت إمرة هذا النظام وظلمه , أبى إلا أن يقول كلمة حق في وجه نظامٍ جائر ..
أيها الحُر الذي رفض العيش بذل .. وعلى صمت من حوله كان لابد ان يشق الطريق بهُتافٍ ثائر , وضعو أيديهم قيدا للأفواه حتى لا ينطق بالتكبير !
أخذوك إلى معتقلاتهم , يا سيدي سيبقى هُتافك في ذات المكان , سيتذكرك كل من عبر من ذات الطريق , من هنا سلك الدرب رجلٌ مُسن وكان للوطن فداء ..
يا أهل حلب الناظرون إلى حُرٍ مُسن يُكبر .. أبى إلا ان يكون ختام عُمره ” مسك ” !.
يا أهل حلب إلا تنصروه فإنكم خاسرون .. يا من تواجد في طريقٍ عبره ذاك المُسن ألم يهتز لكم ضمير , ألم يأخذكم شوقه للحرية .. أم أنكم خائفون !
وكأن الطريق يا أيها الرجل كان خالياً لا يوجد فيه إلا أنت وتكبيرٌ صادحٌ منك .. وأمنٌ يضربون ويعتقلون , وكأن من حولك خُشبٌ مسندة .!
عجبي لكم أيها الناظرون إليه .. تحسبون صمتكم هيناً وهو عند الله عظيم !
إضرب أيها القيد على معصميه .. إنه أراد الحياة ما بقي له من عُمر , ولا أن يكون ذليلاً راضياً بصمت من حوله ودماء السوريين نهرٌ لا ينضب!
إضرب أيها القيد على معصم رجل مسن .. فما بقي من العمر إلا أقله .. ولن يطيب المقام ما دام على الأرض ظالمٌ من هذا النظام ..
أيها النظام إقصف المآذن .. وكمم الأفواه واعتقل .. هناك من على الدرب يسير في كل جُمعة يصدح ” الله اكبر ” وسيبقى التكبير الهُتاف الأقوى والأبقى .. وسيبقى صادحاً في بلاد الشآم , وبهذا الهُتاف تسقطون .
24/12/2011 عند 04:19 |
سلمت يمينك على هذه الكلمات وجعلها في موازين حسناتك.
ونسأل الله أن يكتب لنا فرجاً قريباً.
24/12/2011 عند 08:12 |
أخذوك إلى معتقلاتهم , يا سيدي سيبقى هُتافك في ذات المكان , سيتذكرك كل من عبر من ذات الطريق , من هنا سلك الدرب رجلٌ مُسن وكان للوطن فداء ….رائعة انت يا عروب هزتنى من الاعماق هده الجملة وارجو ان يكون هتاف كل اهلنا في الشام الجريحة الله اكبر لانها وحدها ستهز اركان هدا النظام وكل الطغاة.ثبتكم الله
24/12/2011 عند 10:39 |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صدق أحمد شوقي إذ قال:
و للمستعمريــن وإن ألانـــــوا قلوب كالحـجارة لا تــــرق
بني سورية اطرحوا الأمانــي وألقوا عنكم الأحلام ألقـــوا
نصحت ونحن مختلفون داراً ولكن كلنا في الهم شـــــرق
ويجمعـــنا إذا اختلفـت بـــــلاد بيان غير مختلف ونطـــــق
ألا إننا لن ننتصر حتى نعود لذلك البيان الحق. و ما هذا التخاذل الذي نشهده في مدت شتى إلا نتيجة للبعد عنه. من ظل نائماً سنين طويلة لن يوقظه نداء من بعيد، لن يستيقظ إلا بعد السقوط.
25/12/2011 عند 16:47 |
أهلاً اخ خالد .. وما بث الحروف إلا أقل الدعم ..
اللهم آميين .
جزيل الشكر لمرورك هنا ..
25/12/2011 عند 16:51 |
أهلاً أخ .. عادل .
من هتف الله أكبر ما خاب ولا خسر وما غُلب .. النصر لأهل سوريا بإذن الله ..
كل التحية لمرورك على حروف تنزف ألماً .. وعلى مشاركتك جراحنا وأحزاننا
جزيل الشكر ..
25/12/2011 عند 16:55 |
أهلاً اخ محمد ..
وعليكم السلام والرحمة ..
لست اعرف حقيقة ما أصف الصامتين في حلب ودمشق .. سوريا ثائرة بكل انحائها عدا هاتين المنطقتين .. وأرياف حلب ودمشق دائمة الثورة ..
هذه الثورة لن يقف في طريقها احد ولن يوقفها احد .. لا يضرها من خذلها .. ستنتصر بإذن الله إن قام وثار أهل حلب ودمشق .. ام بقو صامتين ..
جزيل الشكر لمرورك .
29/12/2011 عند 18:30 |
ليت شعري ما الذي فعلته أسرة الأسد ب (حلب الشهباء ) ليتوجع الشام بصمتها الموجع !
01/01/2012 عند 16:32 |
أبى هذا الرجل المُسن إلا أن يمضي في درب الثورة .. فقد سئم صمت من حوله حتى والأمن يضربه ويعتقله ينظرون إليه وهم صامتون .. كما ينظرون إلى دماء المُدن الأخرى وهي تنزف ولا حراك منهم .. !
جزيل الشكر لمرورك أخ أحمد ..